كرسي المكتب للعمل من المنزل
إذا تأملنا في عدد الساعات التي نقضيها جالسين في العمل، فسندرك بسهولة أن الراحة يجب أن تكون أولوية. فالوضعية المريحة بفضل الكراسي المصممة هندسيًا، والمكتب ذي الارتفاع المناسب، والأدوات التي نستخدمها في العمل، كلها أمور أساسية لجعل بيئة العمل فعّالة بدلًا من أن تعيقنا.
هذا أحد أوجه القصور التي ظهرت مع تحول العمل عن بعد إلى ضرورة في البيئة الحالية: عدم وجود معدات في المنزل لمساحة عمل تسمح لنا بأداء عملنا بنفس الظروف كما في المكتب.
سواءً كان الهدف إنشاء مكتب منزلي أو تجهيز مساحات العمل المكتبية، فإن اختيار كرسي العمل المناسب هو الخطوة الأولى، وربما الأهم. فالكرسي المريح الذي يتكيف مع خصائص كل شخص يمنع الشعور بعدم الراحة والإرهاق طوال اليوم، ويقي من المشاكل الصحية المرتبطة بالجلوس بوضعية خاطئة لساعات طويلة.
يشرح المصمم آندي أن أحد أهم العوامل التي يجب مراعاتها عند تصميم كرسي العمل هو بيئة العمل المريحة. وهي خاصية تعتمد على تصحيح وضعية الجسم ودعمه. وبذلك، يتجنب المستخدم تحمل وزنه، وينقل هذه الوظيفة إلى الكرسي نفسه، الذي يمكن تعديله بطرق مختلفة ليناسب الاحتياجات الفردية لكل شخص.
في ظل بيئة العمل عن بُعد الجديدة هذه، ينبغي تطبيق اللوائح التي تحمي الموظفين في أماكن عملهم المكتبية، كما أن توفير مقاعد مخصصة للعمل يضمن راحة الموظفين وكفاءتهم سواءً في العمل من المنزل أو في المكتب. لذا، وفي مواجهة هذا الوضع الطبيعي الجديد حيث يبدو أن العمل من المنزل سيستمر، "تتوفر خيارات أثاث بتشطيبات تتناسب مع البيئات المنزلية"، كما يشير الرئيس التنفيذي لشركة جيفانغ للأثاث.
تاريخ النشر: 11 مارس 2022
